ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين .
هنا
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
هنا
عرفناك أبا ماهر رجلا من رجال الفجر وفارسا من فرسان الوحدة الإستشهادية ، ليلة الجمعة الموافق 26/12 /2008 كان الشهيد القسامي أبو ماهر مرابطا مع وحدة الاستشهاديين على الحدود الشرقية ، وعند موعد صلاة الفجر صلى أبو ماهر الفجر هو وأخيه الذي معه وبعد الصلاة قال لأخيه " نفسي أستشهد بتاريخ ميلادي " ، وللعلم أن هذه الليلة كانت تاريخ ميلاده ، فسبحان الله هاهم الصادقون نحتسبهم عن
بكت عيوني.. آلام الفراق..
فردد قلبي الحزين باحتراق…
كيف للقلب أن ينساكم…
يا من في الفؤاد سكناكم…
فضرب لي موعد مع الفراق..
فكان الحزن الآت….
فقال لي الفراق…
ما بال هذا القلب بالحزن قد مات؟!!!
فحاولت أن أتكلم..
أو أفسر ذلك الحزن العميق..
ولكن هيهات.. ثم هيهات!!
وفي غمرة من السكون والوجل..
سمعت همسات واحتفالات!
أتعلمون لمن هذه الاحتفالات؟؟!!
إنها احتفالات المآقي بالدمعات!
فتراقصت الدمعات.. على شفاه هجرتها البسمات..
فاختلطت الآلام بالدمعات..
فكانت حرة الزفرات..
حاولت أن أتكلم..
حاولت تفسير ذاك الشعور المؤلم..
حاولت أن أعبر للفراق..
عن ألم اجتاح الفؤاد!!!
ولكن ما استطعت…
فجائتني حروف الفراق…:(
الألــــــــــــف..
آه.. آه.. آه
من القلب أبثها..
ومن الروح أرسلها..
ومن الوجدان سطرتها…
أنتم يا من في القلب حللتم…
الـــــــلام…
لامتني نفسي لفراقكم…
ولامتني عيوني لرحيلكم…
ولامني القلب الحزين لغيابكم…
أنتم يا من في القلب حللتم…
الفــــــــاء…
فارقتكم وقلبي أسيركم…
فارقتكم وعيوني تبكيكم…
فارقتكم وما نست شفاهي اسمائكم..
أنتم يا من في القلب حللتم…
الــــــراء…
رميتم قلبي بسه
عشنا معا حفنة من الدهر دعوة وجهاد , ألفة ومحبة , أخوة وعشرة وذكريات لا تنسى …
واليوم تتلفت العين فلا تراهم , ويشتاق القلب فلا يلقاهم , فت
كم هو عجيب أمرك يا أخي يا أبا ماهر عابدا زاهد فارسا مرابطا ، لا أذكر أنه تخلف في يوم من الأيام عن صلاة الفجر إلا عندما يكون مرابطا على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس ، وهنا أذكر أن الشهيد أحمد في أيام زواجه فترة الأسبوعين قضى منها ثلاث أيام رباط متقدم أي على الحدود الشرق









